بحث سريع
![]() |
|
#1 ()
| ||||
| ||||
| بلا اطراف! 3 الضحايا ![]() قلنا إن السفاح عاد بثلاث ضحايا هذه المرة بعد غياب لم يطل كثيرًا.. اليوم هو 23 فبراير والعام هو 1937.. الحملات التي شنها إليوت نس على المدينة أدت إلى حالة استقرار نسبي، وبدا وكأن للكابوس نهاية, ثم جاء هذا اليوم ليغير كل شيء.. ففي ذات المكان الذي عثر فيه على جثة (سيدة البحيرة) ظهرت جثة امرأة أخرى.. جذع الجثة بلا أطراف لو أردنا الدقة! النصف السفلي من جثة المرأة لم يظهر إلا بعد شهرين من هذا اليوم قرب النهر, والتشريح أعلن أنها امرأة يتراوح عمرها بين 25 و35 عامًا, قُتلت قبل العثور على نصفها العلوي بيومين أو ثلاثة على الأكثر, ولم يتم التعرف على هويتها قط.. فقط أسموها الضحية رقم7.. ![]() ثم جاء يوم 6 يونيو لتعثر فتاة أسفل جسر لوريان على الهيكل العظمي لامرأة يبدو أنها قتلت من أكثر من عام كامل .. كالعادة تم نقل الهيكل .. تحقيقات بلا إجابات .. تشريح بلا تحديد هوية .. إنها الضحية رقم8 .. فقط الذعر يجتاح المدينة وشهرة السفاح تصل إلى أبعد من قدرته هو على الخيال! وبعد شهر واحد بالتحديد وفي السادس من يوليو تم العثور على الضحية رقم 9 .. مرة أخرى يطفو جذع رجل على النهر, لتبدأ عمليات البحث ولِيعثر المحققون على أجزاء أخرى من الجثة إلا الرأس كما أصبحت العادة .. فقط جمع شيء واحد بين الضحايا الثلاث: أنهم قتلوا كلهم بقطع رؤوسهم وهم على قيد الحياة .. أشهر تمر وعشرات يحققون، ومئات يتم التحقيق معهم وفي النهاية.. لا دليل واحد يقود للسفاح .. القشة ![]() هكذا عاش إليوت نس وفريقه أسود أيام حياتهم، وهم يشعرون بالفشل التام, وسفاح كينجسبري يسخر منهم على هذا النحو, دون أن يملكوا له شيئًا .. ثم بدأت الصراعات الداخلية بين نس ومن معه مع العثور على الجثة العاشرة في الثامن من أبريل عام 1938 .. في هذا اليوم عثر على ساق بشرية لامرأة؛ ليصرخ الجميع مرددين أنها جثة ضحية جديدة من ضحايا السفاح, الأمر الذي استفز نس وبشدة .. لكن كان متعلقًا بأمل واهٍ بأن تكون هذه الساق هي من مخلّفات أحد الحوادث أو المستشفيات؛ لكن هذا الأمل تهشم تمامًا حين تم العثور على باقي أجزاء الجثة في حقيبتين قرب النهر.. تحقيقات .. أسئلة .. لا إجابات .. هوية المرأة لا يمكن تحديدها مع غياب رأسها وذراعيها .. إنها الجثة العاشرة والكابوس يبدو وأنه بلا نهاية.. إن كل الطرق تقود إلى الخطأ الأكبر الذي سيقترفه أحدهم ليفسد كل شيء, وهذا ما حدث فعلاً .. فالقشة التي قصمت ظهر البعير جاءت قاسية بحق .. فبينما الكل يجاهدون للتّعرف على هوية الجثة العاشرة, عثر على الجثتين الحادية عشرة والثانية عشرة في مكب نفايات قريب من موقع الجثة العاشرة .. فبينما كان بعض المتسولون يقلبون في مكب النفايات بحثًا عمّ يصلح أكله أو بيعه؛ فوجئوا بجثة امرأة ملفوفة بأوراق ولفائف, ليبلغوا الشرطة على الفور.. هذه المرة أسرع المحققون ليفاجأوا بالجثة التي احتفظت برأسها وذراعيها؛ ربما لأول مرة منذ بعيد؛ لكنهم عثروا أيضًا على الهيكل العظمي لرجل مع الجثة, ليدركوا أن عملهم سيطول هذه المرة.. ![]() بالطبع كان من المستحيل التعرف على هوية الرجل الذي لم تتبق إلا عظامه؛ لكن جثة المرأة لم تكن مشجعة هي الأخرى.. مرحلة التحلل التي بلغتها الجثة أعلنت صعوبة تحديد هويتها, وحتى مع تمكن الأطباء الشرعيين من العثور على بصمة أصبع تصلح لأخذها, لم يتمكن المحققون من مطابقة هذه البصمة على أي بصمة أخرى في سجلاتهم؛ فلم يتم التعرف على المرأة رغم كل شيء.. هنا لم يتمالك إليوت نس أعصابه وارتكب الخطأ الذي فاق كل التوقعات.. لنترك هذا للحلقة القادمة..
|
| | #2 () | ||
| |||
| | #3 () | ||
| |||
![]() |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
| Thread Tools | |
| Display Modes | |
|
|
Similar Threads | ||||
| Thread | Thread Starter | Forum | Replies | Last Post |
| بلا اطراف! 4 | برديس المصريه | منتدى الرعب والأثارة | 2 | 08-04-2009 08:57 AM |
| بلا اطراف! 2 | برديس المصريه | منتدى الرعب والأثارة | 2 | 07-26-2009 07:33 AM |